نختتم اليوم حملتنا مش كل قيصرية ضرورية التي ناقشت الارتفاع غير المسبوق في معدلات الولادة القيصرية، بالتعاون مع مؤسسات ومبادرات نسوية وتنموية رائدة.
على مدار الحملة، أكدنا أن حق النساء في الولادة الآمنة والمدعومة والمبنية على المعرفة والموافقة المستنيرة حق أصيل. فالولادة الطبيعية خيار آمن في أغلب الحالات، ويجب أن تظل متاحة بعيدًا عن الضغوط الطبية أو الاقتصادية أو الاجتماعية التي تدفع النساء نحو القيصرية دون ضرورة حقيقية.
أبرزت الحملة الحاجة إلى سياسات وإجراءات تضمن:
الاعتراف بأن الولادة الطبيعية خيار آمن في معظم الحالات، واللجوء للقيصرية فقط عند الضرورة الطبية.
حق كل امرأة في معرفة كل البدائل الطبية والحصول على شرح وافٍ لمميزات ومخاطر كل نوع ولادة قبل اتخاذ القرار.
إطلاق حملات إعلامية لتصحيح الصورة المغلوطة عن الولادة الطبيعية والقابلة، ووقف خطاب التخويف وتشويه هذا الخيار في الإعلام.
تدريب الكوادر الطبية على أساليب الدعم غير التدخلي، وتوفير فرق طبية متكاملة داخل غرف الولادة لضمان سلامة الأم والطفل.
إتاحة البيانات والإحصائيات بشفافية دوريًا، وربطها باحتياجات المجتمع لمحاسبة المؤسسات وضمان تطوير الخدمات.
التزام الأطباء بتوضيح كل البدائل وعدم اللجوء للقيصرية لأسباب تجارية أو لتوفير الوقت.
تجهيز المستشفيات بأماكن آمنة ومجهزة للولادة الطبيعية، خاصة في المحافظات ذات معدلات القيصرية المرتفعة.
وضع ضوابط صارمة للحد من القيصريات غير المبررة، ومراقبة المستشفيات الخاصة بشكل خاص.
تشجيع الأسرة والشريك على دعم خيارات المرأة ومساندتها في الولادة الطبيعية.
تعزيز التنسيق بين وزارة الصحة ومنظمات المجتمع المدني لضمان تنفيذ السياسات بشكل تشاركي وواقعي ومبني على احتياجات النساء.
إن هذه المطالب ليست مجرد توصيات، بل هي دعوة لإعادة تمكين النساء في قراراتهن الصحية، وضمان ولادة إنسانية آمنة تحترم أجسادهن وخياراتهن.

