يعود ذلك بسبب الاستهداف المباشر للمرأة بسبب النوع الاجتماعي واستغلال خوفها من “الفضيحة الاجتماعية”
للضغط عليها نفسياً وابتزازها. مما ينتج عنه العزوف عن التبلبيغ لأنه يتم لوم الضحية مما يدفع النساء للصمت خوفًا من الفضيحة أو العقاب الأسري.

كما أن قلة التوعية الرقمية تجعل النساء عرضة أكثر للهجمات من المبتزين.

