مع ختام حملتنا بــــــره الصنـــدوق .. حـــــكايــــــات” التي سلّطنا الضوء فيها على النساء العاملات في جمع وفرز النفايات والمخلفات الطبية، باعتبارهن جزءًا أساسيًا من منظومة الصحة البيئية، والعاملات في الخطوط الاولى لمواجهة التلوث والمخاطر الصحية، دون حماية أو اعتراف كافٍ بحقوقهن.
من خلال القصص والشهادات والمعلومات، كشفنا كيف تتقاطع قضايا الصحة العامة مع العدالة البيئية والعدالة الجندرية، وكيف تتحمل النساء عبئًا مضاعفًا بين العمل في بيئات غير آمنة، وأدوار الرعاية داخل المنزل، في ظل غياب الحماية الاجتماعية والصحية الكافية.
أكدت الحملة أن مخاطر العمل في قطاع النفايات لا تتوقف عند حدود مواقع العمل، بل تمتد إلى المنازل والأطفال والمجتمعات المحيطة، خاصة مع التغيرات المناخية، وضعف أنظمة إدارة النفايات، وغياب إجراءات السلامة المهنية العادلة.
كما شددنا على أن:
- الحق في بيئة عمل آمنة هو حق أساسي وليس امتيازًا.
- توفير معدات الحماية والرعاية الصحية حق للعاملات وليس خيارًا.
- الاعتراف بدور النساء العاملات في قطاع النفايات ضرورة لتحقيق العدالة الصحية والبيئية.
- حماية العاملات تعني أيضًا حماية أسرهن وأطفالهن والمجتمع بأكمله.
وفي ختام حملة “بــــــــره الصندوق… حكايات” نجدد دعوتنا إلى:
- دمج منظور العدالة الجندرية في سياسات إدارة النفايات والعمل البيئي.
- تحسين شروط السلامة المهنية والتأمين الصحي للعاملات.
- تعزيز الوصول إلى خدمات الصحة الإنجابية والرعاية الوقائية.
- دعم المجتمعات المتأثرة بالتلوث ومخاطر إدارة النفايات غير الآمنة.
- الاستماع إلى أصوات النساء العاملات والاعتراف بخبراتهم ومعاناتهم.

